محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

98

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

ونصف درهم من بزر الحندقوقا « 82 » ، أو من أصل قثاء الحمار « 83 » يسكنه للوقت . ودانق من الموميا « 84 » بشراب عتيق وترياق الأربعة أدوية ، والبرشعثا أيضا ، والترياق المعروف بالعسكري خاص بالعقارب الجرارة وهي التي لا ترفع أذنابها ، وعموده ورق التفاح الحامض . ومما ينفع لسعة العقرب ضمادا وطلاء العقرب نفسها ترض ويضمد

--> ( 82 ) هو بستاني وبري وهو معتدل المزاج وعصارته إذا خلطت بالعسل نفعت القروح العارضة في العين وغشاوة البصر . والبري هو الذوق والحباقي الذي ينبت في المروج وقوته مسخنة قابضة قبضا يسيرا ينقي الكلف والأوساخ من الوجه إذا خلط بالعسل ولطخ عليه . وهو جيد لوجع الأنثيين وبدء الاستسقاء وينفع المعدة الباردة ويخرج الرياح الغليظة . وماؤه يشد البطن ويدر الحيض والبول ويولد دما عكرا غليظا . وان صب ماؤه على لسع العقارب سكنه . ( الجامع 2 / 39 - 41 ، والمعتمد 108 - 109 ) . ( 83 ) هو القثاء البري وهو العلقم وهو أصغر من القثاء البستاني . وعصارة ثمره تحدر الطمث . وهي مرة غاية المرارة . وهو يجلو ويلين ويحلل ولحاء الأصل يجفف أكثر . وإذا قطرت عصارة هذا النبات في الاذن وافقت اوجاعها . وإذا طبخ بالخل وتضمد به نفع من النقرس حقنة نافع من عرق النسا ويتمضمض به لوجع الأسنان . ( الجامع 4 / 4 - 5 ، 379 - 380 ) . ( 84 ) الموميا يوجد في السواحل وقد جمد وصار قارا يفوح منه رائحة الزفت المخلوط مع الماء بالقفر مع نتن . وهو حار لطيف جيد للسقطة والضربة والرياح وهي نافعة للخلع والهتك في الأعصاب الباطنة وتصلح الكسر والوهن داخل البدن وخارجه وتنفع الصدر والرئة . وينفع من الشقيقة والصداع البارد والصرع والدوار . وينفع من لسع العقرب بشراب صرف أو مثلث أو يجعل منه على موضع اللسعة بسمن . ( الجامع 4 / 169 - 170 ، المعتمد 509 ) .